نلتزم ونرحب بالتواصل مع الإعلام فيما يخص الموضوعات المتعلقة بمجالات الخبرات التي نعمل بها.

سنان النابودة.. يطلق العنان لقدرات العمال الموهوبين

في رحلة البحث عن إطلاق العنان للقدرات الكامنة للباحثين عن العمل المهني، قررت مجموعة النابوده للإنشاءات، إنشاء المدرسة المهنية التي تقوم بدور ريادي من حيث تطوير وتنمية المواهب على جميع المستويات، من خلال توفير فرص التعلم والنمو للأفراد ذوي المهارات.

وكشف سنان عبد الله محمد النابوده الرئيس التنفيذي لمجموعة النابوده للإنشاءات، أن المدرسة أنشئت في عام 2016، ودربت قرابة 4000 عامل من ذوي المهارات، وأطلقت العنان للقدرات الكامنة لدى 129 عاملاً كانوا لا يتمتعون بمهارات، فيما حضر نحو 3000 موظف برنامج تدريب الصحة والسلامة المعتمد من مجلس تدريب صناعة الإنشاءات الهندسية، وأكثر من 3755 عاملاً شاركوا في مبادرة التدريب بالتأثير البصري.

وتقدم المدرسة المهنية برنامجا تدريبيا يعنى بتنمية مواهب العاملين داخل المؤسسة وتطوير العمال ذوي المهارات وممن لا يملكون مهارات، بقصد تكريس الرغبة لديهم بتحقيق الذات، مما يخلق أجواء إيجابية في المؤسسة التي تستوعب عمالاً أكثر فاعلية.

وتابع النابوده: التدريب في المدرسة المهنية يعمل وفقاً للمعايير الدولية؛ إضافة إلى أننا نقدم برامج للصحة والسلامة معتمدة من مجلس تدريب صناعة الإنشاءات الهندسية، مما جعلنا المدرسة الوحيدة في مجلس دول التعاون الخليجي التي تحقق هذا المعيار، وهذا يعني أن جميع برامج التدريب الخاصة بنا معترف بها على مستوى دولي، حيث إن جميع العاملين الذين يجتازون كل دورة تدريبية بنجاح يتم منحهم شهادة معترفاً بها دوليا، وقد نجحنا في الحصول على الاعتماديين الدوليين (سيتي اند جيلدس) من مجلس تدريب صناعة الإنشاءات الهندسية نتيجة عمليات التدقيق والتقييم الحازمة.وأوضح أن اعتماد المدرسة دوليا يسمح بدعم العمال من خلال تنمية مهاراتهم وتمكينهم لتحقيق كامل قدراتهم الكامنة، كما يسمح لهم التدريب بتنمية وتشجيع المواهب؛ وكذلك يعمل على خلق المزيد من القوى العاملة الفعالة، وعند الإتمام الناجح لبرنامج التدريب، يتم منح العمال وظيفة وزيادات في الرواتب وفقاً لذلك؛ مما يؤدي إلى خلق روح الفخر الذاتي وتعزيز الحياة الشخصية، إضافة إلى ذلك، يتم تسليمهم شهادات رسمية معترفاً بها دولياً، تؤكد صدق مهاراتهم.

وذكر أنه ليست هناك أي اشتراطات مسبقة ولا أدنى متطلبات للمشاركة، موضحا: «المدرسة المهنية تفتح أبوابها لجميع عمالنا؛ ونحن نشجع جميع العمال للالتحاق بها؛ حيث تتسم بتنوع العمالة؛ ومعظمهم من الهند وباكستان وبنجلاديش، ولهذا السبب يتم عرض البرامج التدريبية بثلاث لغات، هي الهندية والأوردو والبنغالية، وتقدم المدرسة برامج تدريبية وأخرى للصحة والسلامة وبيئة العمل لإنعاش المهارات وإكساب العمال مهارات جديدة؛ حيث تشمل المهن التي نركز عليها: النجارة، وتركيب الصلب، وأعمال البناء، وعمل السقالات، ولضمان فاعلية البرامج التدريبية، التي تقدم بالمدرسة المهنية، لا يزيد عدد الحضور عن 15 فرداً في كل جلسة تدريب، ويستمر كل برنامج تدريبي لمدة خمسة أو ستة أيام، باستثناء برامج الصحة والسلامة فهذه الدورات مدتها يوم واحد فقط، أما المدرسة المهنية فهي تعمل ستة أيام في الأسبوع».

وقال النابودة: «لا تتقاضى مجموعة النابودة أي رسوم من العمال مقابل الدورات التدريبية، كما أنهم ليسوا مطالبين بتوقيع اتفاقية لحين إتمام التدريب؛ فجميع برامج التدريب المقدمة في المدرسة المهنية تقدم جزءاً من التزام المجموعة برفاهية الموظف وتكافؤ الفرص، مستدركا «نحن نؤمن بأن الاستثمار في مواهبنا وإطلاق العنان لقدراتهم الكامنة يؤدي إلى خلق قوى عاملة أفضل تؤثر إيجابياً على أداء العمل، وجميع المشاركين في المدرسة المهنية يعملون بالفعل في مجموعة النابوده للإنشاءات؛ حيث تقدم المدرسة التنمية المهنية المتواصلة للقوى العاملة، والتي تمدهم بفرصة لتحقيق التقدم سواء في الوظيفة أو في الراتب».

وأضاف: «جميع المدربين بالمدرسة المهنية يحصلون على فرص مستمرة للتطوير المهني، فهم يحظون بخبرة عملية في مهنهم الخاصة، حيث عملوا من قبل في المهن التي يدرسونا بالمدرسة، وإضافة إلى ذلك، يتلقى المدربون برامج تنمية متواصلة لتخصصاتهم، ويحضرون العديد من برامج التدريب الخاصة بتنمية مهارات العرض والتقديم والتواصل بفاعلية مع المتدربين».

خطط مستقبلية عن الخطط المستقبلية قال سنان عبد الله محمد النابودة الرئيس التنفيذي لمجموعة النابودة للإنشاءات: «نفخر كثيراً بالنجاح الذي حققناه من خلال المدرسة المهنية حتى الآن، وكذلك التأثير الإيجابي الذي حققته المدرسة على حياة العمال، وفي الوقت الراهن هناك خطة للاستمرار في بناء النجاح الذي حققناه حتى الآن، والانتقال بالمدرسة المهنية إلى المستوى الثاني، كما تشمل خططنا إضافة برامج تدريبية تتناول الاحتياجات لشركات الإنشاء الخاصة بنا، كما أننا نتطلع للحصول على اعتمادات دولية أخرى حتى يمكننا الاستمرار في إدارة المدرسة بما يتماشى مع أفضل الممارسات على المستوى الدولي».